نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، فجلس على شفير القبر، فبكى، حتى بل الثرى، ثم قال: «يا إخواني لمثل هذا فأعدوا»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف محمد بن مالك -وهو الجوزجاني- فقد قال فيه ابن حبان: كان يخطئ كثيرا، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد، وقال الذهبي: فيه لين. أبو رجاء الخراساني: هو عبد الله بن واقد الهروي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٢٢٦ - ٢٢٧ - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٣/ ٣٦٩، وفي "الشعب" (١٠٥٤٧)، والمزي في ترجمة عبد الله بن واقد من "تهذيب الكمال" -، وأحمد (١٨٦٠١)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ٢٢٩، والروياني في "مسنده" (٤٢٢)، والطبراني في "الأوسط" (٢٥٨٨)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٥٤٨)، والخطيب في "تاريخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنا في جنازة فجلس رسول الله ﷺ على شفير القبر فبكى حتى بل الثرى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا في جنازة فجلس رسول الله ﷺ على شفير القبر فبكى حتى بل الثرى»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا إخواني لمثل هذا فأعدوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنا في جنازة فجلس رسول الله ﷺ على شفير القبر فبكى حتى بل الثرى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
