نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرأ علي» ، فقرأت عليه بسورة النساء حتى إذا بلغت: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد، وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: ٤١] ، فنظرت إليه، فإذا عيناه تدمعان "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد وهم فيه أبو الأحوص -وهو سلام بن سليم الحنفي الكوفي- فرواه عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود. ورواه غيره عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة بن عمرو السلماني، عن ابن مسعود.وقد وهم أبا الأحوص في هذه الرواية أبو حاتم في "العلل" ٢/ ٧١، وكذا الدارقطني فيه ٥/ ١٨١، والترمذي في "جامعه". وأخرجه الترمذي (٣٢٧٢)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٢٢) من طريق أبي الأحوص، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هكذا روى أبو الأحوص . ، وإنما هو إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله. وأخرجه البخاري (٤٥٨٢)، ومسلم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قرأ له فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا فإذا عيناه تدمعان»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قرأ له فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا فإذا عيناه تدمعان»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اقرأ علي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
