نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أتتكم وفود عبد القيس، وما نرى أحدا، فبينا نحن كذلك، إذ جاءوا فنزلوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقي الأشج العصري، فجاء بعد، فنزل منزلا فأناخ راحلته، ووضع ثيابه جانبا، ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أشج إن فيك لخصلتين يحبهما الله ورسوله، الحلم والتؤدة» ، قال: يا رسول الله أشيء جبلت عليه، أم شيء حدث لي؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بل شيء جبلت عليه»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، عمارة -وهو ابن جوين- العبدى متروك. وقد صح نحوه من طرق أخرى. وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (٢٠١) من طريق يونس بن بكير، بهذا الإسناد. وأخرج قوله: "إن فيك خصلتين . الحلم والتؤدة" مسلم (١٨) (٢٦) و (٢٧) من طريق قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، إلا أنه قال: "الحلم والأناة"، وهو في "مسند أحمد" (١١١٧٥). وقول الأشج: "أشيء جبلت عليه . " يشده ما أخرجه أبو داود (٥٢٢٥) من حديث زارع وكان في وفد عبد القيس . وفيه: قال: يا رسول الله، أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما؟ قال: "بل الله جبل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يا أشج إن فيك لخصلتين يحبهما الله الحلم والتؤدة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا أشج إن فيك لخصلتين يحبهما الله الحلم والتؤدة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا أشج إن فيك لخصلتين يحبهما الله ورسوله، الحلم والتؤدة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يا أشج إن فيك لخصلتين يحبهما الله الحلم والتؤدة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
