نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه، ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. معمر: هو ابن راشد، وثابت: هو ابن أسلم البناني. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠١٤٥)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٢٠٨٩). وهو في "مسند أحمد" (١٢٦٨٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه، ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
