حديث نبويالحديث 86 من 243

حديث ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه

الراويأنس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الزهد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه، ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. معمر: هو ابن راشد، وثابت: هو ابن أسلم البناني. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠١٤٥)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٢٠٨٩). وهو في "مسند أحمد" (١٢٦٨٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥١).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه، ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث ثواب من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذهالحديث السابقحديث الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ثواب من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه

الراوي: سهل بن معاذ بن أنس

إسناده حسن من أجل أبي مرحوم -واسمه عبد الرحيم بن ميمون- وسهل ابن معاذ بن أنس، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه أبو داود (٤٧٧٧)، والترمذي (٢١٤٠) و (٢٦٦١) من طريق سعيد بن أبي أيوب، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٥٦٣٧).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار

الراوي: أبي بكرة

حديث صحيح، هشيم -وهو ابن بشير- وإن كان مدلسا، ورواه بالعنعنة - قد صرح بالتحديث عند ابن أبي شيبة في "مسنده" والمحاملي والطبراني في "الأوسط" والبيهقي والخطيب. وقد اختلف على هشيم في تسمية الصحابي راوي الحديث كما سيأتي. منصور: هو ابن زاذان، والحسن: هو البصري. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" -كما في "مصباح الزجاجة" ورقة ٢٦٤ - ، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٣١٤)، والمحاملي في "الأمالي" (٦٦)، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (٧٢)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٢٠٦)، والقضاعي مختصرا في "مسند الشهاب" (١٥٦…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا أشج إن فيك لخصلتين يحبهما الله الحلم والتؤدة

الراوي: أبي سعيد الخدري

إسناده ضعيف جدا، عمارة -وهو ابن جوين- العبدى متروك. وقد صح نحوه من طرق أخرى. وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (٢٠١) من طريق يونس بن بكير، بهذا الإسناد. وأخرج قوله: "إن فيك خصلتين . الحلم والتؤدة" مسلم (١٨) (٢٦) و (٢٧) من طريق قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، إلا أنه قال: "الحلم والأناة"، وهو في "مسند أحمد" (١١١٧٥). وقول الأشج: "أشيء جبلت عليه . " يشده ما أخرجه أبو داود (٥٢٢٥) من حديث زارع وكان في وفد عبد القيس . وفيه: قال: يا رسول الله، أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما؟ قال: "بل الله جبل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت

الراوي: عقبة بن عمرو أبي مسعود

إسناده صحيح. جرير. هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه البخاري (٣٤٨٣) و (٣٤٨٤)، وأبو داود (٤٧٩٧). من طريقين عن منصور، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٠٩٠)، و"شرح مشكل الآثار" (١٥٣٣ - ١٥٣٥)، و"صحيح ابن حبان" (٦٠٧). قال الإمام الطحاوي: معنى الحديث الحض على الحياء والأمر به، وإعلام الناس أنهم إذا لم يكونوا من أهله، صنعوا ما شاؤوا، لا أنهم أمروا في حال من الأحوال أن يصنعوا ما شاؤوا، وهذا كقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:"من كذب على متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار" ليس أنه مأمور إذ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والحياء

الراوي: ابن عباس

إسناده ضعيف جدا، العباس بن الفضل الأنصاري متروك، لكن الحديث صحيح بلفظ: "الحلم والأناة" من طريق غيره عن قرة بن خالد. أبو إسحاق الهروي: هو إبراهيم بن عبد الله بن حاتم، وأبو جمرة: هو نصر بن عمران الضعي. وأخرجه مسلم (١٧) (٢٥)، والترمذي (٢١٣٠) من طرق عن قرة بن خالد، بهذا الإسناد، بلفظ: "الحلم والأناة". وهو في "صحيح ابن حبان" (٧٢٠٤). وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ابن عباس إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء

الراوي: ابن عباس

إسناده ضعيف جدا، سعيد بن محمد الوراق ضعيف، وصالح بن حسان متروك. وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٤٩، والعقيلي في ترجمة صالح ابن حسان من "الضعفاء" ٢/ ٢٠١، والطبراني (١٠٧٨٠)، وابن عدي في ترجمة صالح من "الكامل" ١/ ١٣٦٩، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/ ٢٢٠ من طريقين عن صالح بن حسان، بهذا الإسناد. وقال أبو حاتم في "علل الحديث" ٢/ ٢٨٨: حديث منكر.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه؟

راوي الحديث هو أنس.

ما معنى حديث ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه باختصار؟

إسناده صحيح. معمر: هو ابن راشد، وثابت: هو ابن أسلم البناني. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠١٤٥)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٢٠٨٩). وهو في "مسند أحمد" (١٢٦٨٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥١).

هل يوجد شرح لـ حديث ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما...