نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من جرعة أعظم أجرا عند الله، من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الحسن: هو ابن أبي الحسن البصري. وأخرجه أحمد (٦١١٤)، والطبراني في "مكارم الأخلاق" (٥١)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨٣٠٥) و (٨٣٠٧)، وفي "الآداب" (١٦٥) من طريقين عن يونس ابن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٦١، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٣١٨) من طريقين عن يونس بن عبيد، به، موقوفا. وأخرجه بنحوه مرسلا البيهقي في "الشعب" (٨٣٥٩)، وفي "الآداب" (١٦١) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عمن سمع الحسن، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فذكره.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من جرعة أعظم أجرا عند الله، من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
