نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مثل الذي يجلس يسمع الحكمة، ثم لا يحدث عن صاحبه إلا بشر ما سمع، كمثل رجل أتى راعيا، فقال: يا راعي أجزرني شاة من غنمك، قال: اذهب فخذ بأذن خيرها، فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم "، قال أبو الحسن بن سلمة: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا موسى قال: حدثنا حماد، فذكر نحوه، وقال فيه: بأذن خيرها شاة
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن جدعان-، ولجهالة أوس ابن خالد. وأخرجه الطيالسي (٢٥٦٣)، وأحمد (٨٦٣٩)، وأبو يعلى (٦٣٨٨)، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٢٩١)، وابن عدي في ترجمة علي بن زيد من "الكامل" ٥/ ١٨٤٣، والبيهقي في "الشعب" (١٧٨٨) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «مثل الذي يجلس يسمع الحكمة ثم لا يحدث عن صاحبه إلا بشر ما يسمع»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مثل الذي يجلس يسمع الحكمة ثم لا يحدث عن صاحبه إلا بشر ما يسمع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «مثل الذي يجلس يسمع الحكمة، ثم لا يحدث عن صاحبه إلا بشر ما سمع، كمثل رجل أتى راعيا، فقال: يا راعي أجزرني شاة من غنمك، قال: اذهب فخذ بأذن خيرها، فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «مثل الذي يجلس يسمع الحكمة ثم لا يحدث عن صاحبه إلا بشر ما يسمع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
