نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نقادة الأسدي، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى رجل يستمنحه ناقة، فرده، ثم بعثني إلى رجل آخر، فأرسل إليه بناقة، فلما أبصرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «اللهم بارك فيها، وفيمن بعث بها» ، قال نقادة: فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: وفيمن جاء بها؟ قال: «وفيمن جاء بها» ، ثم أمر بها فحلبت فدرت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم أكثر مال فلان» للمانع الأول «واجعل رزق فلان يوما بيوم» للذي بعث بالناقة
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة البراء السليطي. عفان: هو ابن مسلم. وأخرجه أحمد (٢٠٧٣٥)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٨/ ١٢٦ - ١٢٧، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠٦١)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/ ١٦٦، والمزي في ترجمة البراء السليطي من "تهذيب الكمال" ٤/ ٤٢ من طرق عن غسان بن برزين، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا ابن قانع ٣/ ١٦٧ من طريق هرمز بن جوزان، عن البراء، به. وأخرج ابن سعد في "الطبقات" ١/ ٢٩٣ عن هشام بن محمد، عن أبي سفيان النخعي، عن رجل من بني أسد ثم من بني مالك بن مالك قال: قال رسول - صلى الله عل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اللهم أكثر مال فلان للمانع الأول واجعل رزق فلان يوما بيوم للذي بعث بالناقة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم أكثر مال فلان للمانع الأول واجعل رزق فلان يوما بيوم للذي بعث بالناقة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «واجعل رزق فلان يوما بيوم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
