نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعد، قال: " نزلت هذه الآية فينا ستة: في، وفي ابن مسعود، وصهيب، وعمار، والمقداد، وبلال، قال: قالت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا لا نرضى أن نكون أتباعا لهم، فاطردهم عنك، قال: فدخل قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، من ذلك ما شاء الله أن يدخل، فأنزل الله عز وجل: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم، بالغداة والعشي يريدون وجهه} [الأنعام: ٥٢] " الآية
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، قيس بن الربيع -وإن كان ضعيفا لسوء حفظه في كبره- متابع. وأخرجه مسلم (٢٤١٣)، والنسائي في "الكبرى" (٨١٦٣) و (٨١٨٠) و (٨٢٠٧) و (٨٢٠٩) من طريقين عن المقدام بن شريح، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٦٥٧٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «سبب نزول آية ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سبب نزول آية ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نزلت هذه الآية فينا ستة: في، وفي ابن مسعود، وصهيب، وعمار، والمقداد، وبلال، قال: قالت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا لا نرضى أن نكون أتباعا لهم، فاطردهم عنك، قال: فدخل قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، من ذلك ما شاء الله أن يدخل، فأنزل الله عز وجل: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم، بالغداة والعشي يريدون وجهه} [الأنعام: ٥٢]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سبب نزول آية ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
