نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، قال: اشتكى فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما فضل الله به عليهم أغنياءهم، فقال: «يا معشر الفقراء ألا أبشركم أن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم، خمسمائة عام» ، ثم تلا موسى هذه الآية: {وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون} [الحج: ٤٧]
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٤٧٧)، وابن أبي شيبة ١٣/ ٢٤٤، وعبد ابن حميد مطولا (٧٩٧)، والمزي في ترجمة بهلول بن مورق من "تهذيب الكمال" ٤/ ٢٦٤ من طريق موسى بن عبيدة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٦٥٥) من طريق نافع، عن ابن عمر. وإسناده ضعيف. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٢٢٣)، وفي "الأوسط" (٣٤٧٧)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٣٨١) من طريق سالم، عن ابن عمر رفعه: "يدخل فقراء أمتي الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا". وإسناده حسن.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم خمس مائة عام»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم خمس مائة عام»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا معشر الفقراء ألا أبشركم أن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم، خمسمائة عام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم خمس مائة عام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
