نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء بنت يزيد، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ألا أنبئكم بخياركم؟» ، قالوا: بلى، يا رسول الله قال: «خياركم الذين إذا رءوا، ذكر الله عز وجل»
معنى الحديث باختصار
حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وقد اختلف عليه فيه، فروي عنه عن أسماء كما هو هنا، وروي عنه عن عبد الرحمن بن غنم مرسلا عند أحمد (١٧٩٩٨)، وروي عن ابن غنم عن أبي مالك الأشعري عند الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٢٣٣). وأخرجه عبد بن حميد (١٥٨٠)، وأحمد (٢٧٥٩٩) و (٢٧٦٠١)، والبخاري في "الأدب" (٣٢٣)، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٤٣٤)، والطبراني ٢٤/ (٤٢٣ - ٤٢٥)، وأبو الشيخ في "التوبيخ والتنبيه" (٢١٧)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٦، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١١١٠٧) و (١١١٠٨) من طريق عبد الله بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «خياركم الذين إذا رءوا ذكر الله عز وجل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خياركم الذين إذا رءوا ذكر الله عز وجل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خياركم الذين إذا رءوا، ذكر الله عز وجل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «خياركم الذين إذا رءوا ذكر الله عز وجل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
