نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من صلاة، غامض في الناس، لا يؤبه له، كان رزقه كفافا، وصبر عليه، عجلت منيته، وقل تراثه، وقلت بواكيه»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، صدقة بن عبد الله ضعيف، وأيوب بن سليمان جهله أبو حاتم الرازي والذهبي. وأخرجه الترمذي (٢٥٠٢) من طريق عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة. وعبيد الله بن زحر ضعيف، وعلي بن يزيد -وهو الألهاني- واهي الحديث. وهو في "مسند أحمد" (٢٢١٦٧). قوله: "خفيف الحاذ" أي: خفيف الحال قليل المال.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من صلاة، غامض في الناس، لا يؤبه له، كان رزقه كفافا، وصبر عليه، عجلت منيته، وقل تراثه، وقلت بواكيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
