نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: اضطجع النبي صلى الله عليه وسلم، على حصير فأثر في جلده، فقلت: بأبي وأمي، يا رسول الله لو كنت آذنتنا ففرشنا لك عليه شيئا يقيك منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنا والدنيا إنما أنا والدنيا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله، وإن كان قد اختلط- فسماع البصربين والكوفيين منه قديم، وأبو داود -وهو سليمان بن داود الطيالسي- بصري، وقد تابع أبا داود وكيع عند أحمد (٤٢٠٨)، وجعفر بن عون عند الحاكم ٤/ ٣١٠، وهما ممن سمع من المسعودي قبل الاختلاط. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس. وهو في "مسند الطيالسي " (٢٧٧).وأخرجه الترمذي (٢٥٣٤) من طريق زيد بن حباب، عن المسعودي، بهذا الإسناد، وقال: هذا حديث صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٣٧٠٩).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنما أنا والدنيا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما أنا والدنيا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما أنا والدنيا إنما أنا والدنيا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنما أنا والدنيا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزهد من مجموعة سنن ابن ماجه.
