نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لا أجد شيئا وليس لي مال، ولي يتيم له مال، قال صلى الله عليه وسلم: " كل من مال يتيمك، غير مسرف ولا متأثل مالا - قال: وأحسبه قال: - ولا تقي مالك بماله "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. وقوى إسناده الحافظ في "الفتح" ٨/ ٢٤١. وأخرجه أبو داود (٢٨٧٢)، والنسائي ٦/ ٢٥٦ من طريق عمرو بن شعيب، به. وهو في "مسند أحمد" (٦٧٤٧). قوله: "غير مسرف" أي: غير آخذ أزيد من قدر الحاجة، و"متأثل" أي: ولا متخذ منه أصل مال للتجارة ونحوها، و"لا تقي" أي: ولا تحفظ مالك بصرف ماله في حاجتك. قاله السندي. قلنا: ويدل عليه ويؤيده قول الله تعالى: {ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف} [النساء: ٦] حيث جاءت هذه الآية في معرض ذكر الأيتام وأموالهم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كل من مال يتيمك غير مسرف ولا متأثل مالا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كل من مال يتيمك غير مسرف ولا متأثل مالا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كل من مال يتيمك، غير مسرف ولا متأثل مالا - قال: وأحسبه قال: - ولا تقي مالك بماله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كل من مال يتيمك غير مسرف ولا متأثل مالا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوصايا من مجموعة سنن ابن ماجه.
