نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن رجلا ظاهر من امرأته، فغشيها قبل أن يكفر، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال «ما حملك على ذلك؟» قال: يا رسول الله، رأيت بياض حجليها في القمر، فلم أملك نفسي أن وقعت عليها، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمره ألا يقربها حتى يكفر
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، وغندر: لقب محمد بن بشار. وأخرجه أبو داود (٢٢٢٣) من طريق إسماعيل ابن علية، وبإثر الحديث (٢٢٢٥)، والترمذي (١٢٣٨)، والنسائي ٦/ ١٦٧ من طريق معمر بن راشد، كلاهما عن الحكم بن أبان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. وأخرجه أبو داود (٢٢٢١) و (٢٢٢٢) من طريق سفيان بن عيينة، و (٢٢٢٥) والنسائي ٦/ ١٦٧ - ١٦٨ من طريق معتمر بن سليمان، كلاهما عن الحكم بن أبان، عن عكرمة مرسلا. وصوب النسائي المرسل، وكذا أبو حاتم في "العلل" لابنه ١/ ٤٣٠ ونقل الحافظ في "التلخيص" ٣/ ٢٢٢ عن ابن حزم قوله: ور…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ظاهر من امرأته فغشيها قبل أن يكفر فأمره النبي ﷺ ألا يقربها حتى يكفر»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ظاهر من امرأته فغشيها قبل أن يكفر فأمره النبي ﷺ ألا يقربها حتى يكفر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما حملك على ذلك؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ظاهر من امرأته فغشيها قبل أن يكفر فأمره النبي ﷺ ألا يقربها حتى يكفر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن ابن ماجه.
