نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: كنا في المسجد ليلة الجمعة، فقال رجل: لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا فقتله، قتلتموه، وإن تكلم جلدتموه، والله لأذكرن ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله آيات اللعان، ثم جاء الرجل بعد ذلك يقذف امرأته، فلاعن النبي صلى الله عليه وسلم بينهما، وقال: «عسى أن تجيء به أسود» ، فجاءت به أسود جعدا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي، وعبد الله: هو ابن مسعود. وأخرجه مسلم (١٤٩٥)، وأبو داود (٢٢٥٣) من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٤٠٠١)، و"صحيح ابن حبان" (٤٢٨١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «جاء الرجل يقذف امرأته فلاعن النبي ﷺ بينهما وقال عسى أن تجيء به أسود»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جاء الرجل يقذف امرأته فلاعن النبي ﷺ بينهما وقال عسى أن تجيء به أسود»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «عسى أن تجيء به أسود». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «جاء الرجل يقذف امرأته فلاعن النبي ﷺ بينهما وقال عسى أن تجيء به أسود».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن ابن ماجه.
