نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس، فحرام عليها رائحة الجنة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد بن الفضل: هو أبو النعمان عارم السدوسي، وأيوب هو السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي، وأبو أسماء: هو عمرو بن مرثد الرحبي. وأخرجه أبو داود (٢٢٢٦) من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٤٤٠) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن زيد. وأخرجه الترمذي (١٢٢٤) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عمن حدثه، عن ثوبان. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٣٧٩) عن إسماعيل ابن علية، عن أبي قلابة، عمن حدثه، عن ثوبان. قلنا: وهذا المبهم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس، فحرام عليها رائحة الجنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن ابن ماجه.
