نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترناه، فلم يره شيئا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومسلم: هو ابن صبيح أبو الضحى، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه البخاري (٥٢٦٢) و (٥٢٦٣)، ومسلم (١٤٧٧)، وأبو داود (٢٢٠٣)، والترمذي (١٢١٣) و (١٢١٤)، والنسائي ٦/ ٥٦ و١٦٠ و ١٦١ من طريق مسروق عن عائشة، ولفظ البخاري وأبي دواد، فلم يعد ذلك علينا شيئا، ولفظ مسلم: فلم نعده طلاقا. قال الخطابي في "معالم السنن" ٣/ ٢٤٦: فيه دلالة على أنهن لو اخترن أنفسهن كان ذلك طلاقا، ووافقه القرطبي في "المفهم"، فقال: في الحديث أن المخيرة إذا اختارت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «خيرنا رسول الله ﷺ فاخترناه فلم نره شيئا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «خيرنا رسول الله ﷺ فاخترناه فلم نره شيئا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخترناه، فلم يره شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «خيرنا رسول الله ﷺ فاخترناه فلم نره شيئا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن ابن ماجه.
