نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كانت حبيبة بنت سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس، وكان رجلا دميما، فقالت: يا رسول الله، والله، لولا مخافة الله، إذا دخل علي لبصقت في وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتردين عليه حديقته؟» قالت: نعم، قال: فردت عليه حديقته، قال: ففرق بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف حجاج -وهو ابن أرطاة-. وأخرجه أحمد (١٦٠٩٥)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٥٦٣٧) عن عبد القدوس بن بكر بن خنيس، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. والحجاج، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن عمه سهل بن أبي حثمة، قال: كانت حبيبة ابنة سهل- فذكره. وانظر الخلاف في اسمها في "المسند". ويشهد له ما قبله. وحديث حبيبة بنت سهل نفسها عند مالك في "الموطأ" ٢/ ٥٦٤، والشافعي في "مسنده" ٢/ ٥٠، وأحمد (٢٧٤٤٤)، وأبي داود (٢٢٢٧)، والنسائي ٦/ ١٦٩، وابن حبان (٤٢٨٠). وإسناده صحيح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أتردين عليه حديقته قالت نعم فردت عليه حديقته ففرق بينهما رسول الله ﷺ»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أتردين عليه حديقته قالت نعم فردت عليه حديقته ففرق بينهما رسول الله ﷺ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أتردين عليه حديقته؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أتردين عليه حديقته قالت نعم فردت عليه حديقته ففرق بينهما رسول الله ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن ابن ماجه.
