نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، أنه طلق امرأته البتة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله، فقال: «ما أردت بها؟» قال: واحدة، قال: «آلله، ما أردت بها إلا واحدة؟» قال: آلله، ما أردت بها إلا واحدة، قال: فردها عليه،قال محمد بن ماجة: سمعت أبا الحسن علي بن محمد الطنافسي، يقول: ما أشرف هذا الحديث قال ابن ماجة أبو عبيد تركه ناجيه وأحمد جبن عنه
معنى الحديث باختصار
حديث محتمل للتحسين، وهذا إسناد ضعيف لضعف الزبير بن سعيد وجهالة عبد الله بن علي بن يزيد. وأخرجه أبو داود (٢٢٠٨)، والترمذي (١٢١١) من طريق جرير بن حازم، بهذا الإسناد، وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٠٩/ ٩١)، و"صحيح ابن حبان" (٤٢٧٤). وأخرجه الشافعي في "مسنده" ٢/ ٣٧ و ٣٨، ومن طريقه أبو داود (٢٢٠٦) و (٢٢٠٧)، والعقيلي ٢/ ٢٨٢، والدارقطني (٣٩٧٨) و (٣٩٧٩)، والحاكم ٢/ ١٩٩ - ٢٠٠، والبيهقي ٧/ ٣٤٢، والبغوي في "شرح السنة" (٢٣٥٣) عن عمه محمد بن علي بن شافع، عن عبد الله بن علي بن السائب، عن نافع بن عجير، عن ركانة بن عبد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «طلق امرأته البتة فقال آلله ما أردت بها إلا واحدة قال فردها عليه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «طلق امرأته البتة فقال آلله ما أردت بها إلا واحدة قال فردها عليه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «آلله، ما أردت بها إلا واحدة؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «طلق امرأته البتة فقال آلله ما أردت بها إلا واحدة قال فردها عليه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة سنن ابن ماجه.
