نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن أبي المجالد - قال: امترى عبد الله بن شداد، وأبو برزة في السلم، فأرسلوني إلى عبد الله بن أبي أوفى، فسألته، فقال: «كنا نسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعهد أبي بكر، وعمر في الحنطة، والشعير، والزبيب، والتمر عند قوم ما عندهم» فسألت ابن أبزى فقال: مثل ذلك
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٢٢٤٢) و (٢٢٤٣)، وأبو داود (٣٤٦٤) و (٣٤٦٥)، والنسائي ٢٨٩/ ٧ - ٢٩٠ و٢٩٠ من طرق عن شعبة بن الحجاج، به. وقد سمى شعبة ابن أبي المجالد أحيانا: محمدا، وتابعه عليه سليمان بن أبي سليمان الشيباني عند البخاري (٢٢٤٤) و (٢٢٤٥) و (٢٢٥٤) و (٢٢٥٥)، فقول أبي داود في "سؤالات الآجري" ٣/ ٢٦٨: شعبة يحدث عن محمد بن أبي المجالد والصواب: عبد الله بن أبي المجالد، شعبة يخطئ فيه. مجانب للصواب، وقد تعقبه الحافظ في "تهذيب التهذيب". وهو في "مسند أحمد" (١٩١٢٢)، و"صحيح ابن حبان" (٤٩٢٦). وأخرج أبو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنا نسلم في الحنطة والشعير والزبيب والتمر عند قوم ما عندهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا نسلم في الحنطة والشعير والزبيب والتمر عند قوم ما عندهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنا نسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعهد أبي بكر، وعمر في الحنطة، والشعير، والزبيب، والتمر عند قوم ما عندهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنا نسلم في الحنطة والشعير والزبيب والتمر عند قوم ما عندهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
