نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما أحد أكثر من الربا، إلا كان عاقبة أمره إلى قلة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه الشاشي في "مسنده" (٨٠٩)، والطبراني في "الكبير" (١٠٥٣٩)، والحاكم ٢/ ٣٧ و ٧/ ٣١٤ - ٣١٨، والبيهقي في "الشعب" (٥٥١٢) من طريق إسرائيل، وأبو يعلى (٥٥٤٢) و (٥٣٤٨) و (٥٣٤٩)، والشاشي (٨٠٨)، والطبراني (١٠٥٣٨)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٥١١) من طريق شريك النخعي، كلاهما عن ركين بهذا الإسناد، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقد جاء في رواية بعضهم: "إلى قل" بدل قوله: "إلى قلة" وهو صحيح كالذلة والذل. وهو في "المسند" (٣٧٥٤) و (٤٠٢٦) من طريقين عن شريك. وقوله: "كان عاقبة أمره إلى قلة" معناه أن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما أحد أكثر من الربا، إلا كان عاقبة أمره إلى قلة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التجارات من مجموعة سنن ابن ماجه.
