نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، قالت: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في لحافه، فوجدت ما تجد النساء، من الحيضة، فانسللت من اللحاف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنفست؟» ، قلت: وجدت ما تجد النساء من الحيضة، قال: «ذلك ما كتب الله على بنات آدم» قالت: فانسللت، فأصلحت من شأني، ثم رجعت، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعالي، فادخلي معي في اللحاف» قالت: فدخلت معه
معنى الحديث باختصار
سلمة -وهو ابن عبد الرحمن- وبين أم سلمة رضي الله عنها، وهي زينب بنت أم سلمة، وأثبتها يحيى بن أبي كثير الطائي وهو أوثق وأثبت من محمد بن عمرو. وأخرجه البخاري (٢٩٨)، ومسلم (٢٩٦)، والنسائي ١/ ١٤٩ - ١٥٠ و ١٨٨ من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٥٦٦). وهو في "مسند أحمد" أيضا (٢٦٥٢٥) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، بإسناد المصنف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «وجدت ما تجد النساء من الحيضة قال ذلك ما كتب الله على بنات آدم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «وجدت ما تجد النساء من الحيضة قال ذلك ما كتب الله على بنات آدم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ذلك ما كتب الله على بنات آدم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «وجدت ما تجد النساء من الحيضة قال ذلك ما كتب الله على بنات آدم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
