نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم قيس بنت محصن، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن دم الحيض يصيب الثوب، قال: «اغسليه بالماء والسدر، وحكيه ولو بضلع»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأم قيس بنت محصن: هي أخت الصحابي الجليل عكاشة بن محصن. وأخرجه أبو داود (٣٦٣)، والنسائي ١/ ١٥٤ - ١٥و١٩٥ - ١٩٦ من طريق يحيي بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٩٩٨). قوله: "بضلع" أي: بعود، قال ابن الأثير: وقد تسكن اللام تخفيفا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اغسليه بالماء والسدر وحكيه ولو بضلع»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اغسليه بالماء والسدر وحكيه ولو بضلع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اغسليه بالماء والسدر، وحكيه ولو بضلع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اغسليه بالماء والسدر وحكيه ولو بضلع» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
