نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أيوب الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، وأداء الأمانة، كفارة لما بينها» قلت: وما أداء الأمانة، قال: «غسل الجنابة، فإن تحت كل شعرة جنابة»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره دون قوله: "وأداء الأمانة، . غسل الجنابة . " إلخ وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن طلحة بن نافع لم يسمع من أبي أيوب الأنصاري كما قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "المراسيل"، وهو وإن صرح بسماعه منه هنا، لكن عتبة بن أبي حكيم الراوي عنه ليس ممن يعتمد عليه في إثبات السماع. ولهذا لم يعبأ أبو حاتم به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٩٨٩)، وفي "الشاميين" (٧٣٢)، والبيهقي في "الشعب" (٢٧٤٨) من طريق يحيى بن حمزة، بهذا الإسناد. ويشهد لقصة الكفارة حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٣٣)، وهو في "مسند أحمد" (١٥٢…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة وأداء الأمانة كفارة لما بينها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة وأداء الأمانة كفارة لما بينها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، وأداء الأمانة، كفارة لما بينها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة وأداء الأمانة كفارة لما بينها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
