نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن سلمة قال: دخلت على علي بن أبي طالب، فقال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الخلاء، فيقضي الحاجة، ثم يخرج، فيأكل معنا الخبز، واللحم، ويقرأ القرآن، ولا يحجبه - وربما قال: لا يحجزه - عن القرآن شيء، إلا الجنابة "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، عبد الله بن سلمة -وهو المرادي الكوفي- وثقه يعقوب بن شيبة وابن حبان والعجلي، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وصحح حديثه هذا ابن خزيمة وابن حبان والحاكم، ووافقه الذهبي. وقال شعبة: هذا الحديث ثلث رأس مالي، وقال: لا أروي أحسن منه عن عمرو بن مرة. وقال الحافظ في "الفتح" ١/ ٤٠٨: والحق أنه من قبيل الحسن يصلح للحجة، وقال الترمذي: حسن صحيح.وأخرجه بنحوه أبو داود (٢٢٩)، والنسائي ١/ ١٤٤ من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٤٦)، والنسائي ١/ ١٤٤ من طريق الأعمش- وقرن الترمذي به ابن أبي لي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان لا يحجزه عن القرآن شيء إلا الجنابة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان لا يحجزه عن القرآن شيء إلا الجنابة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الخلاء، فيقضي الحاجة، ثم يخرج، فيأكل معنا الخبز، واللحم، ويقرأ القرآن، ولا يحجبه - وربما قال: لا يحجزه - عن القرآن شيء، إلا الجنابة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان لا يحجزه عن القرآن شيء إلا الجنابة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
