نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن حنيف، قال: كنت ألقى من المذي شدة، فأكثر منه الاغتسال، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إنما يجزيك من ذلك الوضوء» قلت: يا رسول الله كيف بما يصيب ثوبي؟ قال: «إنما يكفيك كف من ماء تنضح به من ثوبك حيث ترى أنه أصاب»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، فهو صدوق حسن الحديث، وقد صرح بالسماع فأمن تدليسه. وأخرجه أبو داود (٢١٠)، والترمذي (١١٥) من طريق ابن إسحاق، بهذا الإسناد. وهو في "المسند" (١٥٩٧٣)، و"صحيح ابن حبان" (١١٠٣). قوله: "ترى" بضم التاء بمعنى: تظن، وبفتح التاء بمعنى: تبصر. قال الترمذي: وقد اختلف أهل العلم في المذي يصيب الثوب، فقال بعضهم: لا يجزئه إلا الغسل، وهو قول الشافعي وإسحاق، وقال بعضهم: يجزئه النضح، وقال أحمد: أرجو أن يجزئه النضح بالماء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إنما يكفيك كف من ماء تنضح به من ثوبك حيث ترى أنه أصاب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما يكفيك كف من ماء تنضح به من ثوبك حيث ترى أنه أصاب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما يكفيك كف من ماء تنضح به من ثوبك حيث ترى أنه أصاب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
