نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا شربتم اللبن فمضمضوا؛ فإن له دسما»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف خالد بن مخلد -وهو القطواني- وشيخه موسى بن يعقوب ضعيف كذلك، لكن صحت المضمضة من فعله - صلى الله عليه وسلم - كما بيناه في الرواية السابقة. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١/ ٥٧، ومن طريقه أخرجه الطبراني ٢٣/ (٧٠٣). وأخرجه الطبراني أيضا ٢٣/ (٧٠٢) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن موسى ابن يعقوب، به. ووقع في "المصنف" و"معجم الطبراني" الرواية (٧٠٢): ابن أبي عبيدة، وهو خطأ.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا شربتم اللبن فمضمضوا فإن له دسما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا شربتم اللبن فمضمضوا فإن له دسما»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا شربتم اللبن فمضمضوا؛ فإن له دسما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا شربتم اللبن فمضمضوا فإن له دسما» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
