نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رفاعة بن رافع، أنه كان جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إنها لا تتم صلاة لأحد، حتى يسبغ الوضوء، كما أمره الله تعالى، يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح برأسه، ورجليه إلى الكعبين»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حجاج: هو ابن المنهال، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه أبو داود (٨٥٨)، والنسائي ٢/ ٢٢٥ - ٢٢٦ من طريق همام بن يحيى العوذي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٨٥٧) من طريق حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن عمه رفاعة، ولم يذكر حماد في إسناده يحيى بن خلاد والد على. وانظر تتمة الكلام على إسناده عند الحديث (١٨٩٩٥) من "مسند أحمد".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إنها لا تتم صلاة لأحد حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله تعالى»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنها لا تتم صلاة لأحد حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله تعالى»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنها لا تتم صلاة لأحد، حتى يسبغ الوضوء، كما أمره الله تعالى، يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح برأسه، ورجليه إلى الكعبين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنها لا تتم صلاة لأحد حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله تعالى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
