نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس قال: اغتسل بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في جفنة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، ليغتسل، أو يتوضأ، فقالت: يا رسول الله إني كنت جنبا، فقال: «الماء لا يجنب»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره لكن بلفظ: "الماء لا ينجسه شيء"، وهذا إسناد حسن، سماك صدوق حسن الحديث، لكن في بعض رواياته عن عكرمة اضطراب، وحديثه هذا قد جاء ما يشهد له عن غير ابن عباس. وأخرجه أبو داود (٦٨)، والترمذي (٦٥) وغيرهما من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، عن سماك، بهذا الإسناد واللفظ. وأخرجه النسائي ١/ ١٧٣ من طريق سفيان الثوري، عن سماك، به بلفظ: "إن الماء لاينجسه شيء". وقد صح عن ابن عباس عند مسلم (٣٢٣) وغيره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يغتسل بفضل ميمونة، وهو في: "المسند" (٣٤٦٥). ويشهد له بلفظ حديث…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يا رسول الله إني كنت جنبا قال الماء لا يجنب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يا رسول الله إني كنت جنبا قال الماء لا يجنب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الماء لا يجنب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يا رسول الله إني كنت جنبا قال الماء لا يجنب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
