نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أيوب الأنصاري، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، أن هذه الآية نزلت {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} [التوبة: ١٠٨] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الأنصار، إن الله قد أثنى عليكم في الطهور، فما طهوركم؟» قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، ونستنجي بالماء. قال: «فهو ذاك، فعليكموه»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عتبة بن أبي حكيم، ثم إن طلحة لم يدرك أبا أيوب. وأخرجه ابن الجارود (٤٠)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٧٤٠)، والدارقطني (١٧٤)، والحاكم ١/ ١٥٥ من طريق عتبة بن أبي حكيم، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث أبي هريرة، سيأتي عند المصنف برقم (٣٥٧). وآخر من حديث عويم بن ساعدة الأنصاري عند أحمد في "المسند" (١٥٤٨٥)، وفيه تمام تخريجه. وثالث من حديث ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (١١٠٦٥)، والحاكم ١/ ١٨٧ - ١٨٨، وصححه الحاكم على شرط مسلم، وقال الهيثمي في "المجمع" ١/ ٢١٢: إسنا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما طهوركم قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء قال فهو ذاك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما طهوركم قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء قال فهو ذاك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فهو ذاك، فعليكموه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما طهوركم قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء قال فهو ذاك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
