حديث نبويالحديث 88 من 391

حديث ما طهوركم قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء قال فهو ذاك

الراويأبي أيوب الأنصاري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة وسننها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي أيوب الأنصاري، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، أن هذه الآية نزلت {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} [التوبة: ١٠٨] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الأنصار، إن الله قد أثنى عليكم في الطهور، فما طهوركم؟» قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، ونستنجي بالماء. قال: «فهو ذاك، فعليكموه»

معنى الحديث باختصار

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عتبة بن أبي حكيم، ثم إن طلحة لم يدرك أبا أيوب. وأخرجه ابن الجارود (٤٠)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٧٤٠)، والدارقطني (١٧٤)، والحاكم ١/ ١٥٥ من طريق عتبة بن أبي حكيم، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث أبي هريرة، سيأتي عند المصنف برقم (٣٥٧). وآخر من حديث عويم بن ساعدة الأنصاري عند أحمد في "المسند" (١٥٤٨٥)، وفيه تمام تخريجه. وثالث من حديث ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (١١٠٦٥)، والحاكم ١/ ١٨٧ - ١٨٨، وصححه الحاكم على شرط مسلم، وقال الهيثمي في "المجمع" ١/ ٢١٢: إسنا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ما طهوركم قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء قال فهو ذاك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما طهوركم قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء قال فهو ذاك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فهو ذاك، فعليكموه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما طهوركم قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء قال فهو ذاك».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث كان يغسل مقعدته ثلاثاالحديث السابقحديث ما رأيته خرج من غائط قط إلا مس ماء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يغسل مقعدته ثلاثا

الراوي: عائشة

إسناده مسلسل بالضعفاء، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ، وجابر -وهو ابن يزيد الجعفي- وزيد العمي، ضعيفان. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٦٠٤)، وأحمد (٢٥٧٦٢) من طريق شريك، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما رأيته خرج من غائط قط إلا مس ماء

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو النخعي، والأسود: هو ابن يزيد. وأخرجه أحمد (٢٥٥٦١)، وابن حبان (١٤٤١) من طريق الأسود بن يزيد، بهذا الإسناد. ولفظ رواية أحمد: كان إذا خرج من الخلاء توضأ. وفي الباب عن أنس عند البخاري (١٥٠) و (١٥٢)، ومسلم (٢٧١)، وفيه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام إداوة من ماء وعنزة، يستنجي بالماء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبب نزول آية فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين

الراوي: أبي هريرة قال

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف يونس بن الحارث، وجهالة إبراهيم بن أبي ميمونة. وأخرجه أبو داود (٤٤)، والترمذي (٣٣٥٧) من طريق معاوية بن هشام، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه. ويشهد له حديث أبي أيوب وجابر وأنس السالف برقم (٣٥٥)، وذكرنا هناك سائر شواهده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مر رجل على النبي ﷺ وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه

الراوي: ابن عمر قال

إسناده صحيح. أبو داود: هو عمر بن سعد بن عبيد الحفري، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه مسلم (٣٧٠)، وأبو داود (١٦)، والترمذي (٩٠) و (٢٩١٧)، والنسائي ١/ ٣٥ - ٣٦ من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وانظر تمام تخريجه في "سنن الترمذي".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قضى حاجته ثم استنجى من تور ثم دلك يده بالأرض

الراوي: أبي هريرة

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو النخعي- سيء الحفظ. وأخرجه أبو داود (٤٥)، والنسائي ١/ ٤٥ من طريق شريك، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٨١٠٤)، و"صحيح ابن حبان" (١٤٠٥). وسيأتي مختصرا برقم (٤٧٣). وفي الاستنجاء بالماء غير ما حديث، انظر الباب السالف والتعليق عليه. والتور: إناء من نحاس.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا رأيتني على مثل هذه الحالة فلا تسلم علي

إسناده حسن في المتابعات والشواهد. وهو حديث أورده ابن ماجه من حديث جابر بن عبد الله كما ترى، وكذا جاء في "الكامل" في ترجمة هاشم بن البريد ٧/ ٢٥٧٤ من طريقين عن عيسى بن يونس، عن هاشم بن البريد، بهذا الإسناد. ورواه أحمد (١٧٥٩٧) بنحوه عن محمد بن عبيد، عن هاشم بن البريد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن جابر. وابن جابر اسمه عبد الله، وهو أنصاري بياضي، ذكره البخاري في الصحابة، وقال ابن حبان: له صحبة. وهذا اختلاف في اسم الصحابي الذي روى الحديث، وهو من الاختلاف الذي لا يضر.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما طهوركم قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء قال فهو ذاك؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث ما طهوركم قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء قال فهو ذاك؟

راوي الحديث هو أبي أيوب الأنصاري.

ما معنى حديث ما طهوركم قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء قال فهو ذاك باختصار؟

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عتبة بن أبي حكيم، ثم إن طلحة لم يدرك أبا أيوب. وأخرجه ابن الجارود (٤٠)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٧٤٠)، والدارقطني (١٧٤)، والحاكم ١/ ١٥٥ من طريق عتبة بن أبي حكيم، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث أبي هريرة، سيأتي عند المصنف برقم (٣٥٧). وآخر من حديث عويم بن ساعدة الأنصاري عند أحمد في "المسند" (١٥٤٨٥)، وفيه تمام تخريجه. وثالث من حديث ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (١١٠٦٥)، والحاكم ١/ ١٨٧ - ١٨٨، وصححه الحاكم على شرط مسلم، وقال الهيثمي في "المجمع" ١/ ٢١٢: إسنا…

هل يوجد شرح لـ حديث ما طهوركم قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء قال فهو ذاك؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ما طهوركم قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء قال فهو ذاك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما طهوركم قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء قال فهو ذاك»...