نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من غائط قط إلا مس ماء»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو النخعي، والأسود: هو ابن يزيد. وأخرجه أحمد (٢٥٥٦١)، وابن حبان (١٤٤١) من طريق الأسود بن يزيد، بهذا الإسناد. ولفظ رواية أحمد: كان إذا خرج من الخلاء توضأ. وفي الباب عن أنس عند البخاري (١٥٠) و (١٥٢)، ومسلم (٢٧١)، وفيه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام إداوة من ماء وعنزة، يستنجي بالماء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما رأيته خرج من غائط قط إلا مس ماء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما رأيته خرج من غائط قط إلا مس ماء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من غائط قط إلا مس ماء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما رأيته خرج من غائط قط إلا مس ماء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
