حديث نبويالحديث 64 من 391

حديث نهى أن يصلى على قارعة الطريق أو يضرب الخلاء عليها أو يبال فيها

الراويسالم
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة وسننها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سالم، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم: «نهى أن يصلى على قارعة الطريق، أو يضرب الخلاء عليها، أو يبال فيها»

معنى الحديث باختصار

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة وشيخه قرة بن عبد الرحمن. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣١٢٠) من طريق عمرو بن خالد الحراني، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٣/ ١٠١٠ من طريق رشدين بن سعد، عن قرة ابن عبد الرحمن وعقيل بن خالد، عن ابن شهاب، به. ورشدين بن سعد ضعيف، رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة. ويشهد له الحديثان قبله.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «نهى أن يصلى على قارعة الطريق أو يضرب الخلاء عليها أو يبال فيها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «نهى أن يصلى على قارعة الطريق أو يضرب الخلاء عليها أو يبال فيها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نهى أن يصلى على قارعة الطريق، أو يضرب الخلاء عليها، أو يبال فيها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «نهى أن يصلى على قارعة الطريق أو يضرب الخلاء عليها أو يبال فيها».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث كان إذا ذهب المذهب أبعدالحديث السابقحديث إياكم والتعريس على جواد الطريق والصلاة عليها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا ذهب المذهب أبعد

الراوي: المغيرة بن شعبة

إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي. وأخرجه أبو داود (١)، والترمذي (٢٠)، والنسائي ١/ ١٨ من طريق محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٨١٧١).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إياكم والتعريس على جواد الطريق والصلاة عليها

الراوي: جابر بن عبد الله

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عمرو بن أبي سلمة وسالم -وهو ابن عبد الله الخياط- ضعيفان، ثم هو منقطع، فإن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من جابر، ولا عبرة بتصريحه بالسماع هنا، فالإسناد إليه ضعيف. زهير: هو ابن محمد التميمي. وأخرجه عبد الرزاق (٩٢٤٧)، وابن أبي شيبة ٢/ ٤٠١ و ٩/ ٣٠، وأبو يعلى (٢٢١٩)، وابن خزيمة (٢٥٤٨) و (٢٥٤٩) من طريق الحسن البصري، بهذا الإسناد. وسيأتي مختصرا برقم (٣٧٧٢). وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٧٧). ويثمهد له حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٦٩) و (١٩٢٦). ويثمهد له كذلك ما قبله وما بعده. قوله: "ج…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان في سفر فتنحى لحاجته ثم جاء فدعا بوضوء فتوضأ

الراوي: أنس

إسناده ضعيف لانقطاعه، عطاء -وهو ابن أبي مسلم- الخراساني لم يسمع من أنس، وعمر بن المثنى ضعفه العقيلي والأزدي، ولم يوثقه أحد. وأخرجه ابن عدي في ترجمة عطاء بن عبد الله الخراساني من "الكامل" ٥/ ١٩٩٨، والمزي في ترجمة عمر بن المثنى من "تهذيب الكمال" ٢١/ ٤٩٥ من طريق عمر بن عبيد، بهذا الإسناد. وسيأتي بنحوه برقم (٥٤٨) ليس فيه: فتنحى لحاجته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اتقوا الملاعن الثلاث البراز في الموارد والظل وقارعة الطريق

الراوي: حيوة بن شريح

المرفوع منه حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي سعيد الحميري، ثم هو لم يسمع من معاذ. وأخرج المرفوع فقط أبو داود (٢٦) من طريق نافع بن يزيد، بهذا الإسناد. ويشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٦٩)، وهو في "مسند أحمد" (٨٨٥٣). وحديث ابن عباس عند أحمد في "المسند" (٢٧١٥). وحديث جابر وابن عمر الاتيان بعد هذا. قوله: "الملاعن"، قال السندي: جمع ملعنة، وهي الفعلة التي يلعن بها فاعلها، كأنه مظنة اللعن ومحل له. "البراز"، قال السندي: في "النهاية": بالفتح، اسم للفضاء الواسع، فكنوا به عن قضاء الحاجة، كما كنوا ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا ذهب إلى الغائط أبعد

الراوي: يعلى بن مرة

إسناده ضعيف، يونس بن خباب الأسيدي ضعيف، ضعفه يحيى بن سعيد القطان، وابن مهدي، وابن معين، والنسائي، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال في موضع آخر: مضطرب الحديث. ويغني عنه حديث المغيرة بن شعبة السالف (٣٣١).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ ولو فعلت لكانت سنة

الراوي: عائشة

إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن يحيى وجهالة أم ابن أبي مليكة. وأخرجه أبو داود (٤٢) من طريق عبد الله بن يحيى التوأم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٦٤٣). وفي الباب عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من الخلاء فأتي بطعام فذكروا له الوضوء، فقال: "أريد أن أصلي فأتوضأ؟! " أخرجه مسلم (٣٧٤). وانظر الحديث الآتي برقم (٣٥٤) عن عائشة، قالت: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من غائط قط إلا مس ماء. وإسناده صحيح. وفي رواية أحمد (٢٥٥٦١): كان إذا خرج من الخلاء توضأ. وإسناده ضعيف.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث نهى أن يصلى على قارعة الطريق أو يضرب الخلاء عليها أو يبال فيها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث نهى أن يصلى على قارعة الطريق أو يضرب الخلاء عليها أو يبال فيها؟

راوي الحديث هو سالم.

ما معنى حديث نهى أن يصلى على قارعة الطريق أو يضرب الخلاء عليها أو يبال فيها باختصار؟

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة وشيخه قرة بن عبد الرحمن. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣١٢٠) من طريق عمرو بن خالد الحراني، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٣/ ١٠١٠ من طريق رشدين بن سعد، عن قرة ابن عبد الرحمن وعقيل بن خالد، عن ابن شهاب، به. ورشدين بن سعد ضعيف، رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة. ويشهد له الحديثان قبله.

هل يوجد شرح لـ حديث نهى أن يصلى على قارعة الطريق أو يضرب الخلاء عليها أو يبال فيها؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «نهى أن يصلى على قارعة الطريق أو يضرب الخلاء عليها أو يبال فيها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «نهى أن يصلى على قارعة الطريق أو يضرب الخلاء عليها أو يبال فيها»، ويظهر ذلك في ألفاظ ا...