نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: انطلق النبي صلى الله عليه وسلم يبول، فاتبعه عمر بماء، فقال: «ما هذا يا عمر؟» قال: ماء، قال: «ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ، ولو فعلت لكانت سنة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن يحيى وجهالة أم ابن أبي مليكة. وأخرجه أبو داود (٤٢) من طريق عبد الله بن يحيى التوأم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٦٤٣). وفي الباب عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من الخلاء فأتي بطعام فذكروا له الوضوء، فقال: "أريد أن أصلي فأتوضأ؟! " أخرجه مسلم (٣٧٤). وانظر الحديث الآتي برقم (٣٥٤) عن عائشة، قالت: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من غائط قط إلا مس ماء. وإسناده صحيح. وفي رواية أحمد (٢٥٥٦١): كان إذا خرج من الخلاء توضأ. وإسناده ضعيف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ ولو فعلت لكانت سنة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ ولو فعلت لكانت سنة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ، ولو فعلت لكانت سنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ ولو فعلت لكانت سنة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة وسننها من مجموعة سنن ابن ماجه.
