نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم: «رخص في الرقية من الحمة، والعين، والنملة»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. سفيان: هو الثوري، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول. وأخرجه مسلم (٢١٩٦)، والترمذي (٢١٨٢) و (٢١٨٣)، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٩٩) من طريق عاصم الأحول، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢١٧٣)، و"صحيح ابن حبان" (٦١٠٤). وأخرج أبو داود (٣٨٨٩) من طريق شريك النخعي، عن العباس بن ذريح، عن الشعبي، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا رقية إلا من عين أو حمة أو دم يرقأ". وسنده ضعيف، شريك سيئ الحفظ. ومعنى "يرقأ": ينقطع. النملة: قروح تخرج في جنب الإنسان.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «رخص النبي ﷺ في الرقية من الحمة والعين والنملة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رخص النبي ﷺ في الرقية من الحمة والعين والنملة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «رخص في الرقية من الحمة، والعين، والنملة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رخص النبي ﷺ في الرقية من الحمة والعين والنملة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
