نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: كان أهل بيت من الأنصار، يقال لهم آل عمرو بن حزم، يرقون من الحمة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد نهى عن الرقى، فأتوه فقالوا: يا رسول الله، إنك قد نهيت عن الرقى، وإنا نرقي من الحمة، فقال لهم: «اعرضوا علي» فعرضوها عليه، فقال: «لا بأس بهذه، هذه مواثيق»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. الأعمش: اسمه سليمان بن مهران، وأبو سفيان: اسمه طلحة بن نافع. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٣٢٨، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧٤)، والحاكم ٤/ ٣٢٨ من طرق عن الأعمش، به. وجمعوا معه قصة السؤال عن الرقى من العقرب، فقال: "من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل". وأخرج الشطر الذي عند المصنف: أحمد في "المسند" (١٥٢٣٥)، والطحاوي ٤/ ٣٢٨ من طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر. وأخرجه مختصرا مسلم (٢١٩٩) (٦١) من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: أرخص النبي - صلى الله عليه و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إنك قد نهيت عن الرقى وإنا نرقي من الحمة فقال لهم اعرضوا علي»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنك قد نهيت عن الرقى وإنا نرقي من الحمة فقال لهم اعرضوا علي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اعرضوا علي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنك قد نهيت عن الرقى وإنا نرقي من الحمة فقال لهم اعرضوا علي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
