نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمى أم رافع، مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: «كان لا يصيب النبي صلى الله عليه وسلم، قرحة، ولا شوكة، إلا وضع عليه الحناء»
معنى الحديث باختصار
إسناده محتمل للتحسين. وأخرجه الترمذي (٢١٧٩) و (٢١٨٠) من طريق فائد مولى عبيد الله، به. وأخرجه بنحوه أبو داود (٣٨٥٨) من طريق عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن فائد مولى عبيد الله، عن جدته سلمى قالت: ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعا في رأسه إلا قال: "احتجم"، ولا وجعا في رجليه إلا قال: "اخضبهما". وانظر "مسند أحمد" (٢٧٦١٧). قال المباركفوري في "تحفة الأحوذي": القرحة، بفتح القاف ويضم: جراحة من سيف وسكين ونحوه. إلا وضع عليه الحناء: لأنه ببرودته يخفف حرارة الجراحة وألم الدم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان لا يصيب النبي ﷺ قرحة ولا شوكة إلا وضع عليه الحناء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان لا يصيب النبي ﷺ قرحة ولا شوكة إلا وضع عليه الحناء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان لا يصيب النبي صلى الله عليه وسلم، قرحة، ولا شوكة، إلا وضع عليه الحناء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان لا يصيب النبي ﷺ قرحة ولا شوكة إلا وضع عليه الحناء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
