نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن طارق بن سويد الحضرمي، قال: قلت يا رسول الله، إن بأرضنا أعنابا نعتصرها، فنشرب منها؟ قال: «لا» فراجعته، قلت: إنا نستشفي به للمريض، قال: «إن ذلك ليس بشفاء، ولكنه داء»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وقد اختلف في إسناده على سماك بن حرب، وهو صدوق حسن الحديث. فرواية حماد بن سلمة عن سماك على هذا الوجه عند أحمد في "المسند" (١٨٧٨٧)، وانظر تتمة تخريجها هناك. وأخرجه مسلم (١٩٨٤)، وأبو داود (٣٨٧٣)، والترمذي (٢١٦٩) من طريق شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه وائل بن حجر الحضرمي: أن طارق بن سويد الجعفي سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخمر . إلخ. فجعله شعبة من حديث وائل بن حجر. وهو في "مسند أحمد" (١٨٧٨٨)، و"صحيح ابن حبان" (١٣٩٠).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن ذلك ليس بشفاء ولكنه داء»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن ذلك ليس بشفاء ولكنه داء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن ذلك ليس بشفاء، ولكنه داء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن ذلك ليس بشفاء ولكنه داء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
