نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من أراد الحجامة، فليتحر سبعة عشر، أو تسعة عشر، أو إحدى وعشرين، ولا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله»
معنى الحديث باختصار
إسناده مسلسل بالضعفاء، وانفرد ابن ماجه بإخراجه. وأخرجه الترمذي (٢١٧٦) من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - من طريق عمرو بن عاصم، عن همام بن يحيى وجرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس قال: كان رسول الله يحتجم لسبع عشرة وتع عشرة هاحدى وعشرين. وحسنه، وهو كما قال. ويشهد لحديث قتادة عن أنس حديث ابن عباس عند الحاكم ٤/ ٤٠٩، وسنده ضعيف. وآخر من حديث أبي هريرة عند أبي داود (٣٨٦١) مرفوعا بلفظ "من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء". وسنده حسن في الشواهد. قوله: "لا تبيغ" أي: لا يتهيج.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من أراد الحجامة، فليتحر سبعة عشر، أو تسعة عشر، أو إحدى وعشرين، ولا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
