حديث نبويالحديث 51 من 113

حديث من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من أراد الحجامة، فليتحر سبعة عشر، أو تسعة عشر، أو إحدى وعشرين، ولا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله»

معنى الحديث باختصار

إسناده مسلسل بالضعفاء، وانفرد ابن ماجه بإخراجه. وأخرجه الترمذي (٢١٧٦) من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - من طريق عمرو بن عاصم، عن همام بن يحيى وجرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس قال: كان رسول الله يحتجم لسبع عشرة وتع عشرة هاحدى وعشرين. وحسنه، وهو كما قال. ويشهد لحديث قتادة عن أنس حديث ابن عباس عند الحاكم ٤/ ٤٠٩، وسنده ضعيف. وآخر من حديث أبي هريرة عند أبي داود (٣٨٦١) مرفوعا بلفظ "من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء". وسنده حسن في الشواهد. قوله: "لا تبيغ" أي: لا يتهيج.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من أراد الحجامة، فليتحر سبعة عشر، أو تسعة عشر، أو إحدى وعشرين، ولا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث في أي الأيام يحتجمالحديث السابقحديث سقط عن فرسه على جذع فانفكت قدمه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث في أي الأيام يحتجم

الراوي: ابن عمر

إسناده مسلسل بالضعفاء، سويد بن سعيد وعثمان بن مطر والحسن بن أبي جعفر ضعفاء. وأخرجه ابن حبان في ترجمة عثمان من "المجروحين" ٢/ ١٠٠، وابن عدي في ترجمة الحسن من "الكامل" ٢/ ٧٢١، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٤٦٤) من طريق عثمان بن مطر، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٤/ ٤٠٩ من طريق عبد الملك بن عبد ربه الطائي، عن عثمان بن جعفر، عن محمد بن جحادة، به. وقال: عثمان بن جعفر هذا لا أعرفه بعدالة ولا جرح. ووهى الذهبي حديثه هذا في "تلخيصه"، وذكره الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" وقال: حديثه من…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سقط عن فرسه على جذع فانفكت قدمه

الراوي: جابر

إسناد قوي. أبو سفيان: هو طلحة بن نافع. وأخرجه أبو داود (٦٠٢) مطولا عن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير ووكيع، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٠٥)، و"صحيح ابن حبان" (٢١١٢). الوثء: هو وجع يصيب اللحم ولا يبلغ العظم. وقول وكيع هذا لم يروه عنه غير محمد بن طريف، وهو خطأ في هذا الحديث، فإنما سقط النبي - صلى الله عليه وسلم - عن فرسه في المدينة كما هو مصرح به في الروايات المطولة، وأما حجامته - صلى الله عليه وسلم - من الوثء، فقد جاء أنها كانت وهو محرم- أي: في غير المدينة- هكذا روى أبو الزبير عن جابر عند ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من كان محتجما فيوم الخميس على اسم الله واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة ويوم السبت ويوم الأحد

الراوي: نافع

إسناده ضعيف لضعف عثمان بن عبد الرحمن -وهو الطرائفي- وجهالة عبد الله بن عصمة وسعيد بن ميمون. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث احتجم النبي ﷺ على هامته وبين كتفيه

الراوي: أبي كبشة الأنماري

إسناده ضعيف. ابن ثوبان -وهو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان- مختلف فيه، وثقه بعضهم وضعفه آخرون، وقال ابن عدي: كان رجلا صالحا، ويكتب حديثه على ضعفه. وأخرجه أبو داود (٣٨٥٩) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. الهامة: الرأس.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكل

الراوي: عقار بن المغيرة

حديث صحيح، ليث -وهو ابن أبي سليم- قد توبع، وباقي رجاله ثقات.وأخرجه الترمذي (٢١٨١)، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٦١) من طريق منصور ابن المعتمر، عن مجاهد، به. وتال الترمذي: حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٨١٨٠)، و"صحيح ابن حبان" (٦٠٨٧). قال السندي في حاشيته على "مسند أحمد": قوله: "فقد برئ من التوكل"، أي: ليس من كمال التوكل التعلق بالأسباب البعيدة كالرقية والكي، فالمتعلق بمثل هذه الأسباب ليس من أهل الكمال في التوكل. وقال المناوي في "فيض القدير": فقد برئ من التوكل لفعله ما يسن التنزه عنه من الاكتواء…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث احتجم النبي ﷺ في الأخدعين وعلى الكاهل

الراوي: أنس

إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (٣٨٦٠)، والترمذي (٢١٧٦) من طريق جرير بن حازم، به - وقرن الترمذي بجرير همام بن يحيى، وقال: حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (١٢١٩١)، و"صحيح ابن حبان" (٦٠٧٧). الأخدعان: عرقان في جانب العنق. والكاهل: ما بين كتفي الإنسان.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين باختصار؟

إسناده مسلسل بالضعفاء، وانفرد ابن ماجه بإخراجه. وأخرجه الترمذي (٢١٧٦) من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - من طريق عمرو بن عاصم، عن همام بن يحيى وجرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس قال: كان رسول الله يحتجم لسبع عشرة وتع عشرة هاحدى وعشرين. وحسنه، وهو كما قال. ويشهد لحديث قتادة عن أنس حديث ابن عباس عند الحاكم ٤/ ٤٠٩، وسنده ضعيف. وآخر من حديث أبي هريرة عند أبي داود (٣٨٦١) مرفوعا بلفظ "من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء". وسنده حسن في الشواهد. قوله: "لا تبيغ" أي: لا يتهيج.

هل يوجد شرح لـ حديث من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «م...