نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم: «سقط عن فرسه على جذع، فانفكت قدمه» قال وكيع: يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم عليها من وثء
معنى الحديث باختصار
إسناد قوي. أبو سفيان: هو طلحة بن نافع. وأخرجه أبو داود (٦٠٢) مطولا عن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير ووكيع، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٠٥)، و"صحيح ابن حبان" (٢١١٢). الوثء: هو وجع يصيب اللحم ولا يبلغ العظم. وقول وكيع هذا لم يروه عنه غير محمد بن طريف، وهو خطأ في هذا الحديث، فإنما سقط النبي - صلى الله عليه وسلم - عن فرسه في المدينة كما هو مصرح به في الروايات المطولة، وأما حجامته - صلى الله عليه وسلم - من الوثء، فقد جاء أنها كانت وهو محرم- أي: في غير المدينة- هكذا روى أبو الزبير عن جابر عند ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سقط عن فرسه على جذع فانفكت قدمه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سقط عن فرسه على جذع فانفكت قدمه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «سقط عن فرسه على جذع، فانفكت قدمه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
