نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء بنت عميس، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بماذا كنت تستمشين؟» قلت: بالشبرم، قال: «حار جار» ثم استمشيت بالسنى فقال: «لو كان شيء يشفي من الموت، كان السني، والسني شفاء من الموت»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة زرعة بن عبد الرحمن ولإبهام مولى معمر التيمي. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه الترمذي (٢٢١٣) من طريق محمد بن بكر، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عتبة بن عبد الله، عن أسماء بنت عميس. وعتبة هو زرعة المذكور عند المصنف، اختلف في اسمه على عبد الحميد بن جعفر، انظر "تهذيب التهذيب" للحافظ ابن حجر. وقال الترمذي: حديث غريب. وهو في "مسند أحمد" (٢٧٠٨٠). ويشهد للشطر الثاني منه حديث أبي أبي ابن أم حرام، سلف عند المصنف برقم (٣٤٥٧). وحديث أنس بن مالك عند النسائي في "الكبرى" (٧٥٣٣). فهو حسن بهم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لو كان شيء يشفي من الموت كان السني»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لو كان شيء يشفي من الموت كان السني»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لو كان شيء يشفي من الموت، كان السني، والسني شفاء من الموت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
