نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: هجر النبي صلى الله عليه وسلم، فهجرت، فصليت ثم جلست، فالتفت إلي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «اشكنب درد؟» قلت: نعم، يا رسول الله، قال: «قم فصل، فإن في الصلاة شفاء» حدثنا أبو الحسن القطان قال: حدثنا إبراهيم بن نصر قال: حدثنا أبو سلمة قال: حدثنا ذواد بن علبة، فذكر نحوه، وقال فيه: اشكنب درد يعني تشتكي بطنك بالفارسية قال: أبو عبد الله حدث به رجل لأهله فاستعدوا عليه
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف ذواد بن علبة وليث -وهو ابن أبي سليم-. وأخرجه أحمد في "المسند" (٩٠٦٦) و (٩٢٤٠)، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/ ٤٨، وابن عدي في "الكامل" ٣/ ٩٨٥، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - " ص ٢٥٥، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٢٦٩) و (٢٧٠) و (٢٧١) و (٢٧٢) و (٢٧٣) من طريق ليث بن أبي سليم، به وروي في بعض طرقه موقوفا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قم فصل فإن في الصلاة شفاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قم فصل فإن في الصلاة شفاء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قم فصل، فإن في الصلاة شفاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قم فصل فإن في الصلاة شفاء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
