نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إبراهيم بن أبي عبلة، قال: سمعت أبا أبي بن أم حرام، وكان، قد صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «عليكم بالسنى، والسنوت، فإن فيهما شفاء من كل داء، إلا السام» ، قيل: يا رسول الله، وما السام؟ قال: «الموت» قال عمرو: قال ابن أبي عبلة: السنوت، الشبت، وقال آخرون: بل هو العسل الذي يكون في زقاق السمن، وهو قول الشاعر: هم السمن بالسنوت لا ألس فيهم، . وهم يمنعون جارهم أن يتقردا
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، عمرو بن بكر السكسكي متروك. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٤)، والحاكم ٤/ ٢٠١، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة عمرو ٢١/ ٥٥١ - ٥٥٢ من طريق عمرو بن بكر السكسكي، بهذا الإسناد. وذهل الحاكم فصحح إسناده، فتعقبه الذهبي بقوله: عمرو اتهمه ابن حبان، وقال ابن عدي: له مناكير. قلنا: وتابع عمرا عند المزي شداد بن عبد الرحمن الأنصاري، وقد ذكره ابن حبان في "ثقاته" ٦/ ٤٤١ وقال: مستقيم الحديث. وفي الباب حديث أنس بن مالك عند النسائي في "الكبرى" (٧٥٣٣)، وفي سنده محمد بن عمارة وثقه ابن معين،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «عليكم بالسنى والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عليكم بالسنى والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «عليكم بالسنى، والسنوت، فإن فيهما شفاء من كل داء، إلا السام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
