نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خالد بن سعد، قال: خرجنا، ومعنا غالب بن أبجر، فمرض في الطريق، فقدمنا المدينة، وهو مريض، فعاده ابن أبي عتيق، وقال: لنا عليكم بهذه الحبة السوداء، فخذوا منها خمسا، أو سبعا، فاسحقوها، ثم اقطروها في أنفه، بقطرات زيت، في هذا الجانب وفي هذا الجانب، فإن عائشة حدثتهم، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء، إلا أن يكون السام» قلت: وما السام؟ قال: «الموت»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبيد الله: هو ابن موسى، وإسرائيل: هو ابن يونس، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه البخاري (٥٦٨٧) عن ابن أبي شبة، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا أن يكون السام»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا أن يكون السام»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء، إلا أن يكون السام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
