نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالبغيض النافع التلبينة» يعني الحساء قالت: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى أحد من أهله، لم تزل البرمة على النار، حتى ينتهي أحد طرفيه، يعني يبرأ أو يموت»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، كلثم، ويقال لها: أم كلثوم، قال الحافظ في "التقريب": لا يعرف حالها. وأخرجه أحمد (٢٥٠٦٦)، وإسحاق بن راهويه (١٦٥٨) عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه النسائي في "الكبرى" (٧٥٣١) من طريق معتمر بن سليمان، و (٧٥٣٢) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، كلاهما عن أيمن بن نابل، عن فاطمة، عن أم كلثوم، عن عائشة. وهو في "المسند" (٢٦٠٥٠). وفاطمة: هي بنت أبي ليث، ويقال: بنت أبي عقرب، ذكرها الذهبي في "الميزان" وجهلها، وقال الحافظ في "التقريب": مقبولة. وأخرج البخاري (٥٦٩٠) من طريق هشام بن عروة، ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «عليكم بالبغيض النافع التلبينة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «عليكم بالبغيض النافع التلبينة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «عليكم بالبغيض النافع التلبينة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «عليكم بالبغيض النافع التلبينة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
