نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن نبيا من الأنبياء قرصته نملة، فأمر بقرية النمل، فأحرقت، فأوحى الله عز وجل إليه: أفي أن قرصتك نملة، أهلكت أمة من الأمم، تسبح " حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا أبو صالح قال: حدثني الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، بإسناده نحوه وقال: قرصت
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه البخاري (٣٠١٩)، ومسلم (٢٢٤١)، وأبو داود (٥٢٦٦)، والنسائي في "المجتبى" ٧/ ٢١٠ - ٢١١ من طريق يونس بن يزيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٩٢٢٩)، و"صحح ابن حبان" (٥٦١٤). وأخرجه البخاري (٣٣١٩)، ومسلم (٢٢٤١)، وأبو داود (٥٢٦٥)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٦١)، وفي "المجتبى" ٧/ ٢١١ من طرق عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (٨١٣٠) و (٩٨٠١). وانظر ما بعده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن نبيا من الأنبياء قرصته نملة فأمر بقرية النمل فأحرقت»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن نبيا من الأنبياء قرصته نملة فأمر بقرية النمل فأحرقت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن نبيا من الأنبياء قرصته نملة، فأمر بقرية النمل، فأحرقت، فأوحى الله عز وجل إليه: أفي أن قرصتك نملة، أهلكت أمة من الأمم، تسبح». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.
