نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة، أو عمرة، فاستقبلنا رجل من جراد، أو ضرب من جراد، فجعلنا نضربهن بأسواطنا، ونعالنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «كلوه، فإنه من صيد البحر»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا. أبو المهزم -واسمه يزيد- متروك الحديث. وأخرجه أبو داود (١٨٥٤)، والترمذي (٨٦٦) من طريق أبي المهزم، به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبي المهزم عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (٨٠٦٠).وأخرجه أبو داود (١٨٥٣) من طريق ميمون بن جابان، عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة رفعه بلفظ: "الجراد من صيد البحر" وإسناده ضعيف، ميمون بن جابان جهله ابن حزم والبيهقي، وقال الأزدي: لا يحتج بحديثه، وذكره العجلي وابن حبان في الثقات! قال الترمذي: وقد رخص قوم من أهل العلم للمحرم أن يصيد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كلوا الجراد فإنه من صيد البحر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كلوا الجراد فإنه من صيد البحر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كلوه، فإنه من صيد البحر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كلوا الجراد فإنه من صيد البحر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.
