نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: رافعا صوته، «يأمر بقتل الكلاب، وكانت الكلاب، تقتل، إلا كلب صيد، أو ماشية»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن وهب: هو عبد الله، وأبو طاهر: هو أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح. وأخرجه النسائي ٧/ ١٨٤ عن وهب بن بيان، عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٢٣٣) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، به بلفظ: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر بقتل الكلاب، يقول: "اقتلوا الحيات والكلاب واتتلوا ذا الطفيتين . ". وهو في "مسند أحمد" (٦١٧١) من طريق الزبيدي. وأخرج البخاري (٥٤٨١)، ومسلم (١٥٧٤)، والنسائي ٧/ ١٨٦ - ١٨٧ و ١٨٨ و ١٨٩ من طرق عن سالم، عن أبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أمر بقتل الكلاب وكانت الكلاب تقتل إلا كلب صيد أو ماشية»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمر بقتل الكلاب وكانت الكلاب تقتل إلا كلب صيد أو ماشية»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يأمر بقتل الكلاب، وكانت الكلاب، تقتل، إلا كلب صيد، أو ماشية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أمر بقتل الكلاب وكانت الكلاب تقتل إلا كلب صيد أو ماشية».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.
