نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مغفل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمر بقتل الكلاب» ثم قال: «ما لهم، وللكلاب؟» ثم رخص لهم في كلب الصيد
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. مطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير، وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي، وشبابة: هو ابن سوار. وأخرجه مسلم (٢٨٠) و (١٥٧٣)، وأبو داود (٧٤)، والنسائي ١/ ٥٤ و ١٧٧ من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٧٩٢) و (٢٠٥٦٦)، "وصحيح ابن حبان" (١٢٩٨). وانظر ما بعده، وما سيأتي برقم (٣٢٠٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أمر رسول الله ﷺ بقتل الكلاب ثم رخص لهم في كلب الصيد»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أمر رسول الله ﷺ بقتل الكلاب ثم رخص لهم في كلب الصيد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أمر بقتل الكلاب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أمر رسول الله ﷺ بقتل الكلاب ثم رخص لهم في كلب الصيد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.
