نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة، قال: حدثنا وفدنا الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلام ثقيف قال: وقدموا عليه في رمضان، «فضرب عليهم قبة في المسجد، فلما أسلموا صاموا ما بقي عليهم من الشهر»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن إن شاء الله، محمد بن إسحاق -وهو ابن يسار المطلبي- قد صرح بسماعه من عيسى بن عبد الله كما في "السيرة النبوية" لابن هشام ٤/ ١٨٥، وكما في رواية إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق التي أشار إليها الحافظ ابن حجر في "الإصابة" ٥/ ٢٧٥ في ترجمة عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة. وعطية بن سفيان هذا قال عنه الحافظ في "الإصابة" ٥/ ٢٧٥: تابعي معروف. قلنا: وهو ابن الصحابي المعروف سفيان بن عبد الله الثقفي الذي كان عامل عمر على الطائف بعد عثمان بن أبي العاص. وقد حسن له الحافظ أو صحيح في "الفتح" ١٣/ ٥٤ حين…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لما أسلموا صاموا ما بقي عليهم من الشهر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما أسلموا صاموا ما بقي عليهم من الشهر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فضرب عليهم قبة في المسجد، فلما أسلموا صاموا ما بقي عليهم من الشهر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لما أسلموا صاموا ما بقي عليهم من الشهر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
