نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة لا ترد دعوتهم، الإمام العادل، والصائم، حتى يفطر، ودعوة المظلوم، يرفعها الله دون الغمام يوم القيامة، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول: بعزتي لأنصرنك ولو بعد حين "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن إن شاء الله، سعدان الجهني -وهو ابن بشر القبي- قال ابن حجر: صدوق، وأبو مدلة سماه ابن حبان عبيد الله بن عبد الله وقال بإثر حديثه: مدني ثقة، وقد وثقه أيضا ابن ماجه في سنده هذا. وأخرجه الترمذي (٣٩١٥) من طريق سعدان القبي، به. وقال هذا حديث حسن، وكذلك قال الحافظ ابن حجر في "أمالي الأذكار" فيما نقله عنه ابن علان ٤/ ٣٣٨ وله طريق آخر يتقوى به عند الطبراني في "الدعاء" (١٣١٦)، والبزار (٣١٤٠)، والبيهقي في "الشعب" (٧٣٥٨). وهو في "مسند أحمد" (٩٧٤٣)، و"صحيح ابن حبان" (٣٤٢٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل والصائم حتى يفطر ودعوة المظلوم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل والصائم حتى يفطر ودعوة المظلوم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ثلاثة لا ترد دعوتهم، الإمام العادل، والصائم، حتى يفطر، ودعوة المظلوم، يرفعها الله دون الغمام يوم القيامة، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول: بعزتي لأنصرنك ولو بعد حين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل والصائم حتى يفطر ودعوة المظلوم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
